بحثاتصل بنا
معلمة تساعد الأطفال في واجباتهم المدرسية في مركز السلام في لبنان

مراكز السلام: لبنان وسوريا

نتعلّم معًا. نبني الثقة.

منذ عام 2013 جمعنا الأطفال السوريين واللبنانيين من خلال التعليم، متجاوزين الانقسامات الدينية والمجتمعية. واليوم نواصل عملنا في لبنان، ونرافق العائلات العائدة إلى سوريا في رحلتها.

مركز السلام، عكار - لبنان

هذه الصفحة مترجمة من الإنجليزية، والنسخة الإنجليزية هي المرجع.

أرقام موثّقة من قِبل منظمة R&R، مع رابط مصدر لكل منها.

قصة

هيام - أولى تلاميذنا.

في مايو/ أيار 2013، كانت هيام أول طفلة يلتقي بها متطوعونا. وكانت قد فرت من القصير في سوريا بعد إصابتها بجروح بالغة. وبعد عشر سنوات، كانت قد أنهت دراستها المدرسية، وأصبحت تدرس في الجامعة اللبنانية، وتتطوع معنا، حيث ساهمت في نشر الوعي الصحي في مخيمات عكار. واليوم تعيش في إسبانيا وتشغل عضوية مجلس إدارة جمعيتنا، فيما يقع مركز السلام الثاني بالقرب من بلدتها.

شاهد قصتها (2023)

عملنا

كل شيء يبدأ من الصف الدراسي. ومن هنا تنمو الثقة.

كل عائلة تتمنى أن يحصل أطفالها على تعليم جيد. و إنطلاقًا من هذه الرغبة المشتركة، تبدأ المجتمعات التي فقدت الثقة ببعضها البعض بالعمل معًا. ومع مرور السنوات، يصبح الأطفال هم من يتولّون المسؤولية.

01 / التعلّم

صفوف لم تتوقف يومًا.

دروس يومية ومساعدة في حلّ الواجبات المدرسية في عكار منذ عام 2013، استمرّت رغم الحرب والانهيار الاقتصادي وعودة العائلات إلى ديارها، وأصبحت اليوم تُقدّم أيضًا في قادش في سوريا، حيث سبق لثلاثة من المعلمين السبعة أن تطوعوا معنا خلال فترة لجوئهم.

تعرّفوا على مراكز السلام
02 / الثقة

قادة دينيون حول طاولة واحدة.

أُنشئ أول مركز سلام لنا بالتعاون مع لجنة تضمّ قادة دينيين من مختلف الطوائف في عكّار.

تعرّفوا على نهجنا
03 / المسؤولية

يصبح التلاميذ قادةً.

يشكّل أكثر من 500 شاب وشابة من المسلمين والمسيحيين «الشبيبة الإبراهيمية» ويتولون تنظيم أنشطة للأطفال الأصغر سنًا. وفي 2022 صاغوا ميثاقًا لحقوق الطفل أقرّه القادة الدينيون في عكّار.

اقرؤوا القصة وراء الميثاق

مراكز السلام

من اللجوء إلى العودة.

يستمر عملنا في لبنان. فمنذ يناير/كانون الثاني 2026، يقدّم مركز السلام في قادش، بالقرب من القصير، الدعم للأطفال الذين عادوا إلى ديارهم في سوريا، بقيادة محمد طلال المهباني، الذي عمل سابقًا معلمًا في مخيمات اللجوء. وكان الأب باولو دالوليو، أحد مؤسسي جمعيتنا، قد طلب منا إرسال متطوعين على امتداد نهر العاصي بعد سقوط نظام الأسد. وتقع قادش على ضفاف هذا النهر.

تقع مراكز السلام لدينا على الحدود بين لبنان وسوريا، على بعد نحو 3,100 كم من بروكسل.

أين نعمل

الأدلة

ما شهدناه نحن والآخرون

تقييمنا - 2024/2025

في عام 2025، كان 85% من الأطفال السوريين الذين تتراوح اعمارهم بين 6 و11 عامًا في القرى التي نعمل فيها ملتحقين بالمدارس، مقارنةً ب50% على مستوى لبنان ككل، وفقًا لبيانات الأمم المتحدة.

أجرى قادة الشباب وفريق التواصل الميداني لدينا استطلاعًا شمل أولياء أمور 703 أطفال. ويحدد التقرير أيضًا الجوانب التي لا يزال يتعين علينا تحسينها، وفي مقدّمتها الانضباط داخل الصفوف الدراسية. تستند هذه النتائج إلى استطلاعنا الخاص، أما النسبة على مستوى لبنان ككل، فمأخوذة من تقييم أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان لعام 2025 (VASYR)، وهو تقرير مشترك صادر عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

اقرأ التقرير (بالإنجليزية)

كل التقارير الصحفية

ادعم عملنا

طريقتان للمساعدة

شهريًا · الرعاة

كن من الداعمين الدائمين لمركز السلام

تحتاج مراكز السلام الى لا يقل عن 5000 يورو شهريًا لتغطية تكاليف تشغيلها الأساسية، مثل الإيجار ورواتب المعلمين المحليين. وتشمل هذه التكاليف أيضًا نفقات معيشة المتطوعين الدوليين الذين يعيشون ويعملون فيها. ونريد أن تُغطّى هذه التكاليف الأساسية من التبرعات الخاصة وحدها. نسعى إلى استقطاب 500 شخص يساهم كل منهم بمبلغ 10 يورو شهريًا. وإذا استطعتم المساهمة بأكثر من ذلك، فستساعدوننا على بلوغ هذا الهدف بشكل أسرع. ويمكنكم إيقاف مساهمتكم في أي وقت.

159من 500 راعٍ

حتى

من الميدان

أحدث القصص

كل الأخبار

آخر المستجدات

التعليم في زمن التغيير

إعادة بناء سوريا

أحدث فيديو

تابعوا عملناشاهد على يوتيوب اشترك في القناة اقرؤوا مدونة المتطوعين: Why I’ll be back..