بحثاتصل بنا

الآن أكثر من أي وقت مضى!

هذه الصفحة مترجمة من الإنجليزية، والنسخة الإنجليزية هي المرجع.

عشر سنوات من التعليم من أجل العدالة والسلام

ملصق تبرع يُظهر يدين متشابكتين مع عبارة «No child should be left behind»

جُمع 33’690 €!

هدفنا: 40’000 €

مرّ اثنا عشر عامًا على بداية الثورة السورية والقمع الوحشي الذي تلاها. وخلال السنوات العشر الأخيرة بذلنا قصارى جهدنا لمواجهة تبعات الحرب التي يشنّها الأسد على شعبه. قُتل ما لا يقل عن 600,000 شخص، نحو 200,000 منهم مدنيون. واضطر أكثر من 13 مليونًا إلى الفرار من بيوتهم. أي أكثر من نصف البلد!

الأطفال هم أول ضحايا الحرب والنزوح، وأكثرهم هشاشة. على مدى السنوات العشر الماضية، اتّبعنا نهجنا في توحيد مجتمعات مختلفة، ومتعارضة أحيانًا، حول قضية مشتركة: مستقبل الشباب. قدّمنا تعليمًا يوميًا لأكثر من 3,300 طفل، وسهّلنا تسجيل الأطفال اللاجئين السوريين في المدارس اللبنانية، ومنعنا التسرّب المدرسي بين الشباب السوريين واللبنانيين الهشّين على حدّ سواء.

واليوم، كما في الماضي، نحتاج إلى مساعدتكم لنستمر. اقرأوا المزيد أدناه، وشاركوا هذا المنشور مع عائلاتكم وأصدقائكم!

في هذا العام الدراسي الجديد 2023/24 أيضًا، نحتاج إلى 40,000 يورو على الأقل لإبقاء صفوفنا قائمة. وكما في الماضي، نعتمد أساسًا على تبرعات خاصة صغيرة لتمويل معلمينا المحليين والنقل المدرسي المحلي طوال العام الدراسي، من تشرين الأول 2023 حتى نهاية حزيران 2024. سيتقاضى ما يصل إلى 25 معلمًا محليًا راتبًا متواضعًا لكنه كافٍ لتقديم الصفوف لـ 500 طفل على الأقل. أي أن 10 يورو تدفع ثمن شهر تعليم تقريبًا لطفل واحد.

ازداد الوضع في لبنان صعوبة في الأسابيع الأخيرة. فبعد هجمات حماس على إسرائيل والهجوم العسكري على غزة الذي تلاها، غادر كثير من الأوروبيين وغيرهم من الرعايا الأجانب لبنان. الحدود الجنوبية تشتعل. وآلاف اللبنانيين نازحون بسبب الحرب المفتوحة بين حزب الله وإسرائيل. لا أحد ممن نعرفهم يريد حربًا جديدة، وما زال كثيرون يحملون ذكريات مريرة من حرب 2006، حين قصف سلاح الجو الإسرائيلي لبنان كله، بغضّ النظر عمّا إذا كان حزب الله يسيطر على المنطقة أم لا.

الآن أكثر من أي وقت مضى، يجب أن يستمر عملنا! عكار أفقر مناطق لبنان. لكن بفضل دعمكم المتواصل، نسبة التحاق الأطفال اللاجئين السوريين بالمدارس لدينا أعلى بكثير منها في بقية لبنان. فبحسب الأمم المتحدة واستطلاعاتنا الخاصة، 80% من جميع الأطفال في سنّ الدراسة ملتحقون بالمدارس. لكن معركة التعليم لم تنتهِ. نؤمن بأنه لا ينبغي ترك أي طفل خلف الركب، ونعمل جاهدين لمنع التسرّب المدرسي بسبب الضائقة الاقتصادية أو صعوبات المنهاج الفرنسي الذي يُدرَّس في معظم المدارس اللبنانية.

بدعم من جميع المجتمعات الرئيسية في عكار، المسلمين السنّة والعلويين والمسيحيين الموارنة والأرثوذكس، من لبنان ومن سوريا، جمعنا أناسًا مختلفين ليعملوا معًا من أجل هدف مشترك: مستقبل أفضل للشباب الذي طبعته الحرب والنزوح والانهيار الاقتصادي. وفيما يتعلّم الأطفال والمراهقون ويلعبون معًا، يكتشفون أن «الآخر» يمكن أن يصبح صديقًا. ما كان أي من هذا ممكنًا من دون العمل التعليمي لمعلمينا المحليين، الذين يعملون في خمسة مراكز تعلّم في المجموع مع متطوعينا الدوليين.

باسم معلمينا وباسم الأطفال الذين نخدمهم، نطلب دعمكم بكل تواضع. لا نجد دائمًا الوقت لتحديث موقعنا، لأن جميع موظفينا الدائمين يعيشون ويعملون في المنطقة الحدودية مع سوريا. لذلك نعتمد عليكم أيضًا في التحدث عن عملنا وطلب المساعدة. سطر واحد ترسلونه إلى قريب أو صديق، تشاركون فيه هذا المنشور، يمكن أن يعيد طفلًا آخر إلى المدرسة. تجدون مستجدات أكثر انتظامًا على فيسبوك أو إنستغرام.

انشروا الخبر وادعموا عملنا بتبرع، سواء بمبلغ صغير كل شهر أو بحزمة مساعدة أكبر بين حين وآخر!

انقروا هنا للاطلاع على تفاصيلنا المصرفية ومزيد من التعليمات!

أطفال يكتبون في دفاترهم على مقاعد الدراسة في أحد مراكزنا التعليمية في عكار

تحديث: انقروا أدناه لتنزيل التقرير المكتمل لتقييم احتياجاتنا التعليمية في محافظة عكار في لبنان للعام 2023/24:


شارك عبر واتساب

ادعم عملنا

تضامنكم يُبقي الصفوف الدراسية مفتوحة.

تبرّع تبرّع بـ €10 شهريًا