الحرية لأبونا باولو!

هذه الصفحة مترجمة من الإنجليزية، والنسخة الإنجليزية هي المرجع.
اختُطف في سوريا قبل عام

قبل عام، في 29 تموز 2013، اختفى صديقنا العزيز ومرشدنا الأب باولو دالوليو اليسوعي في الرقة في سوريا. ذهب وحده وبملء إرادته إلى عاصمة «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعلنة حديثًا، للتفاوض على إطلاق سراح رهائن احتجزتهم هذه الجماعة المتطرفة ولبناء السلام. تحدثنا معه هاتفيًا قبيل وصوله مباشرة وتكلمنا عن الخطر. كان مدركًا له تمامًا، لكنه كان مضطرًا إلى الذهاب. فبعد أن كرّس حياته لسوريا ولمحبة الإسلام، لم يكن بوسعه أن يدير ظهره لهذه الساعة الأشد ظلمة في تاريخ سوريا الحديث. لم تصلنا أي أخبار منذ دخوله مقر مقاتلي داعش. تنتشر شائعات كثيرة، لكن لا يوجد دليل رسمي لا على بقائه حيًا ولا على موته. نأمل جميعًا أن يكون ما زال حيًا، وننضم إلى نداء عائلته إلى خاطفيه بأن يقدّموا أجوبة.
بدأ المتطوعون الصيفيون في مركز السلام في عكار (شمال لبنان) تساعيّة قبل 29 تموز. نصلّي ونصوم تسعة أيام تضامنًا مع الشعب السوري ومع أبونا باولو. وانضم مسيحيون ومتطوعون من قناعات أخرى إلى أصدقائهم المسلمين في صيام رمضان. كل يوم نعمل على إعادة الأطفال اللاجئين السوريين إلى المدرسة. وكل ليلة نلتقي على سطحنا للحظة صمت، يلهمها نص نتناوب في اختياره بين مصدر إسلامي ومسيحي وغير ديني. في مركز السلام يعيش ويعمل تحت سقف واحد سنّة وشيعة وعلويون وكاثوليك وأرثوذكس وبروتستانت ولاأدريون وملحدون من سوريا ولبنان ومن أنحاء العالم. ورغم كل الاختلافات، نحن متحدون حول قضية مشتركة: التضامن مع المتضررين من الأزمة السورية.
كان أبونا باولو بالنسبة إلى معظم أعضائنا المؤسسين صديقًا ومصدر إلهام. هو الذي أقرّ مشروعنا الفتي حين لم يكن سوى فكرة، وكان يعدّ نفسه عضوًا مؤسسًا ومرشدًا لـ R&R Syria، مع أنه لم يكن يمثلنا قانونيًا. بعد عام على اختفائه، سيجتمع أعضاء R&R وأصدقاء الأب باولو في أنحاء العالم للتعبير عن تضامنهم معه ومع جميع المعتقلين في سوريا. يرجى زيارة صفحتنا على فيسبوك لمزيد من المعلومات عن فعاليات 29 تموز حول العالم!

