بحثاتصل بنا

التعليم في ظل الحرب

هذه الصفحة مترجمة من الإنجليزية، والنسخة الإنجليزية هي المرجع.

دروس يومية لأكثر من 500 طالب في 2023/24

خلال العام الدراسي 2023/24، وسّعت R&R خدماتها التعليمية لتشمل أكثر من 500 طفل في عكار، استفاد منها تلاميذ لبنانيون وسوريون في قرى بقرزلا وكوشا ومشمش ورحبة. وكعادتنا، بدأنا بالعمل عن قرب مع المجتمع المحلي، مصغين إلى احتياجاته وتحدياته، وكيّفنا برامجنا لضمان معالجة الفجوات التعليمية المتنوعة القائمة. وبذلك تمكّنا من تقديم دعم منهجي يستجيب تحديدًا لأولويات العائلات التي خدمناها.

من أبرز التحديات هذا العام تعليق الأمم المتحدة لمساعدات النقل، ما ترك كثيرين عاجزين عن تحمّل الكلفة اليومية لإيصال أطفالهم إلى المدرسة. فتدخّلت R&R بتوفير خدمة حافلات من المدارس الرسمية وإليها للمشاركين في أنشطة تعليمية محددة. وضمن هذا التدخل الحاسم ألّا يفوت أي طفل التعلّم بسبب عوائق مالية.

كل يوم، صباحًا وبعد الظهر، قدّمنا الدعم في الواجبات المدرسية للأطفال في المنهاجين الفرنسي والإنجليزي، لنضمن حصولهم على الموارد والتوجيه اللازمين للنجاح. وهذا الدعم حيوي لا لمن يجدون صعوبة في مجاراة الدروس فحسب، بل لجميع التلاميذ، لأن المدارس اللبنانية تعمل بدوام نصف يوم، ما يترك للمعلمين وقتًا محدودًا لتغطية المنهاج بالتفصيل. إضافة إلى ذلك، قدّمنا صفوف محو الأمية والحساب الأساسية (BLN) للأطفال الأصغر سنًا، لمساعدتهم على بناء أساس متين لتعلّمهم في المستقبل.

وأبعد من التعليم الأساسي، وسّعنا أيضًا صفوف اللغة الإنجليزية، مقدّمين مستويات مختلفة تناسب التلاميذ من المبتدئين حتى المتقدمين. وكانت هذه الصفوف لا تُقدّر بثمن في مساعدتهم على اكتساب الثقة بلغة أخرى، وهي مهارة ستخدمهم جيدًا في المجالين الأكاديمي والمهني. والأهم من ذلك، قدّمنا كما في السنوات الأربع السابقة صفوفًا مكثفة للتحضير لامتحانات الشهادة الثانوية، نجح فيها كل المشاركين من دون استثناء في امتحاناتهم النهائية - وهو إنجاز مذهل يبرز تفاني تلاميذنا وعمل معلمينا الدؤوب.

وإدراكًا منا أن التعليم يتجاوز الصف، أعدنا إطلاق دورات محو الأمية الحاسوبية والبرمجة، لتزويد المشاركين بمهارات رقمية مفيدة. كما أعدنا دروس الخياطة، مع إتاحة ماكينات الخياطة في ساعات محددة. وتمكّن برامج التدريب المهني هذه التلاميذ، إذ تزوّدهم بمهارات عملية يمكن أن تحسّن فرص عملهم في المستقبل. وفي الوقت نفسه، واصلت تدريبات كرة القدم ازدهارها، مع ثلاثة فرق للفتيات وفريقين للفتيان تعزّز الانضباط وروح الفريق.

وبطبيعة الحال، ما كان أي من هذه الإنجازات ممكنًا من دون الالتزام الثابت لمتطوعينا وموظفينا ومعلمينا المحليين. فهذا الشغف نفسه، مقرونًا بسخاء متبرعينا، هو ما أتاح لـ R&R مواصلة تقديم هذه الخدمات الأساسية وإحداث فرق ملموس في حياة شباب عكار، منذ أكثر من أحد عشر عامًا حتى الآن، من دون أن تفوّت يومًا دراسيًا واحدًا.

شارك عبر واتساب

ادعم عملنا

تضامنكم يُبقي الصفوف الدراسية مفتوحة.

تبرّع تبرّع بـ €10 شهريًا